JSN Teki - шаблон joomla Оригами

 antفي غابة من الغابات الافريقية البعيدة ،حيث تعيش الحيوانات في الطبيعة الواسعة والغير محددة بحدود  ،لا توجد يد انسان تعبث بها أو تغير من طبيعتها. فمملكة الحيونات التي في الغابة تعيش معا ،تتصارع مع بعضها البعض  ،وايضا نجد الحب والحماية من كائن لكائن آخر ،فهي خليقة اخري اجمل واحلي من خلائق كثيرة نراها وربما نعيش معها،وفي حديث طويل لمملكة النمل ،

 


 

وقف النمل في لقاء ضخم يجمع الملايين والملايين من النمل يتكلمون لملكة النمل عن عدو قاتل يهدد وجودهم ويهدم بيوتهم ،ويقلق كل النمل الصغير ويشعرهم بعدم الامان والراحة بل ملئ قلوبهم بالخوف،وتعجبت الملكة من الكلام ،وسالت من هو هذا الكائن الذي يهدد مملكتنا ،وبدء يتكلموا كلهم في صوت واحد والكل يريد وصف هذا الكائن ،تدخلت الملكة وقالت صمت ..الجميع يصمت من يريد التكلم يعطينا اشارة وإنا سأعرف وأعطيه فرصة،وبدء كل واحد يصف هذا الكائن ،هو تقيل ،والأخر عالي جدا،نائبة طويل،له اذن كبيرة،ضخم جدا،له خرطوم طويل وعنده اربع أرجل واستمر وقت طويل كل واحده من النمل تحاول ان توصف هذا  الكائن الغريب,وبعد قليل تكلمت نملة منهم وقالت بس هو طيب ،يأكل من الاعشاب ،لا يذبح ولا يقتل ،هادي لكن يغضب في بعض الاوقات ،وقالت الملكة انه الفيل نعم هو الفيل ،

 

 ما هي المشكلة فكر النمل معا نريد اما ان يرحل الفيل او نقتله....ودارت مناقشات طويلة وقرروا قتل الفيل الذي يهدد بيوتهم ويقتل الكثير منهم وشرد عشرات الالاف منهم ،وبدأت مجموعات من النمل البحث كيف يقتلوا الفيل،البعض قال نعمل له حفرة كبيرة ونسقطه فيها،والبعض قال نتفق مع الحيوانات المفترسة لتقتله،وأخر قال نأتي بأنواع من الاشجار السامة وكل الافكار كانت ترفض لصعوبتها وفجأة كانت هناك نملة مثقفة هادئة ناعمة الطبع وغير مزعجة ،قالت الفيل له نقطة ضعف لو وصلنا اليها نستطيع ان نقتله..قالوا وما هي قالت اذنه لو دخلنا اذنه سيموت

ووضعوا خطة وكلما عملوا خطة للوصول الي اذن الفيل يدركها فيهدم بيوتهم ويضايقهم اكثر وعندما يصعدون علي جسده يهز جسمه فيسقط كل النمل وفكرت النملة الذكية متي يكون الفيل ضعيفا وفكرت وقالت اضعف وقت فيه اما وهو نائم او وهو يشرب ويستحم في مياه النهر

طلبت النملة من اسرتها الكبيرة ان يدعوا لها بالتوفيق للوصول الي اذن الفيل ،قررت الوقوف بالقرب من النهر وما ان اقترب الفيل جرت مسرعة علي جسده الخشن وبدأت من عند  رجليه _وهو في تركيز في المياه التي ستروي عطشه وترطب جسده _وهي تركز علي هدف محدد الوصول الي اذنه ،مرت الساعات الطوال حتي اخترقت النملة اذن الفيل ووصلت وما نشعر بها هاج وجري سريعا خارج المياه وهو متألم واستطاعت النملة ان نقوم بدورها

تهلل النمل عندما شاهدوا الفيل الضخم يتهاوى امامهم كأنه ورقة شجر تسقط في الخريف

وعانت النملة الجبارة من الخروج من جسد الفيل ،وفجأة حدث شيء غريب ، توقعت النملة بعد خروجها من جسد الفيل ان باقي النمل سيعمل لها حفل ضخم وتكريم لأجل الانجاز العظيم الذي قامت به ولكن وجدت النمل في حالة فرح ورقص وغناء وطرب ولم  يذكرها احد ...خرجت النملة متفكرة فيما حدث هل يمكن بعد كل ما عملته لا يذكرني احد  وتذكرت النملة الحكيمة قول سليمان.الحكيم جا 9: 15  ووجد فيها رجل مسكين حكيم فنجى هو المدينة بحكمته.وما احد ذكر ذلك الرجل المسكين.

علمتني النملة ايضا بقوله اعمل دورك ولا تنتظر شكر من احد

كتب/ ف.ر.يو

Go to top