JSN Teki - шаблон joomla Оригами
  1. a)يصرح بطرس الرسول أثناء عظته في الهيكل أن يسوع المسيح هو عبد الرب.

"إن إله أبراهيم وإسحاق ويعقوب، إله آبائنا، مجد فتاه يسوع، الذي أسلمتموه أنتم وأنكرتموه أمام وجه بيلاطس، وهو حاكم بإطلاقه" أع 3 : 13

The God of Abraham, Isaac and Jacob, the God of our fathers, has glorified his servant Jesus. You handed him over to be killed, and you disowned him before Pilate, though he had decided to let him go. Acts 3:13

وأيضا أع 3 : 25 - 26، أع 4 : 27

  1. b)يعلن يسوع أنه إبن الإنسان. جاء مصطلح ابن الإنسان في إنجيل متى 30 مرة، وفي إنجيل مرقس 14 مرة، و في إنجيل لوقا 25 مرة، وفي إنجيل يوحنا 13 مرة.

"ولكن لكي تعلموا أن لابن الإنسان سلطان على الأرض أن يغفر الخطايا" متى 9 : 6

كما يعلن يسوع أيضا أنه أبن الله في كثير من أجزاء الإنجيل.

"فسأله رئيس الكهنة أيضا وقال له: أنت المسيح ابن المبارك؟ فقال له يسوع أنا هو." مر 14 : 60

وكذلك الآب نفسه شهد بهذا أثناء خروج يسوع من الماء عند المعمودية، وكذلك وقت التجلي على الجبل مع موسى وإيليا.

"هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت" متى 3 : 17، متى 17 : 5

  1. c)يعلن يسوع أيضا أنه المسيح أو المسيا.

"فسأله رئيس الكهنة أيضا وقال له: أنت المسيح ابن المبارك؟ فقال له يسوع أنا هو." مر 14 : 60

ولا شك أننا ندرك أن هذه الألقاب المختلفة تعلن عن وظائف مختلفة مرتبطة بهذا الأقاب. فمثلا إذا فرضنا أن سامح منصور له أخ اسمه ماجد. وهو متزوج من سميحة وعنده فادي (ابن) وسارة (ابنة) يعمل مهندسا بوزارة الكهرباء. فنقدر أن نعطية بعض الأقاب التي تعبر عن وظائفه المختلفة كالآتي:

اللقب

الوظيفة

ابن منصور

ابن

زوج سميحة

زوج

اخو ماجد

أخ

ابو فادي وسارة

أب

يعمل مهندسا بوزارة الكهرباء

موظف

فهو شخص واحد ولكنه متعدد الألقاب التي توضح الوظائف التي يجب أن يشغلها. فدوره كإبن يختلف في مسئولياته عن دوره ومسئولياته كأب. وما يقوم به كمهندس يختلف عن المطلوب منه كزوج إلخ.                       

هل المسيح هو عبد الرب؟

"هوذا عبدي الذي اعضده مختاري الذي سرّت به نفسي. وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم.2 لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته.3 قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة خامدة لا يطفئ. الى الامان يخرج الحق.4 لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الارض وتنتظر الجزائر شريعته" اش 42 : 1-4

"من صدق خبرنا ولمن استعلنت ذراع الرب.2 نبت قدامه كفرخ وكعرق من ارض يابسة لا صورة له ولا جمال فننظر اليه ولا منظر فنشتهيه.3 محتقر ومخذول من الناس رجل اوجاع ومختبر الحزن وكمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به4 لكن احزاننا حملها واوجاعنا تحملها ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا.5 وهو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل آثامنا تاديب سلامنا عليه وبحبره شفينا.6 كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه والرب وضع عليه اثم جميعنا.7 ظلم اما هو فتذلل ولم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح وكنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه.8 من الضغطة ومن الدينونة أخذ. وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي.9 وجعل مع الاشرار قبره ومع غني عند موته. على انه لم يعمل ظلما ولم يكن في فمه غش10 اما الرب فسرّ بان يسحقه بالحزن. ان جعل نفسه ذبيحة اثم يرى نسلا تطول ايامه ومسرة الرب بيده تنجح.11 من تعب نفسه يرى ويشبع. وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين وآثامهم هو يحملها.12 لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين" اش 53

يسوع أخذ لقب عبد الرب لكي يوضح جانب الألم والموت لتتميم العمل كما جاء في أشعياء

يسوع يعلن لتلامذه أنه سيقوم بمهمة عبد الرب:

"37 لاني اقول لكم انه ينبغي ان يتم فيّ ايضا هذا المكتوب وأحصي مع اثمة. لان ما هو من جهتي له انقضاء". لو 22 : 37

"20 وكذلك الكاس ايضا بعد العشاء قائلا هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك عنكم". لو 22 : 20

"لان هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفرة الخطايا". مت 26 : 28

"24 وقال لهم هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين".مر 14: 24

"25 كذلك الكاس ايضا بعد ما تعشوا قائلا هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي. اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري". 1كو 11 : 25

نبؤات العهد القديم:

"31 ها ايام تأتي يقول الرب واقطع مع بيت اسرائيل ومع بيت يهوذا عهدا جديدا.32 ليس كالعهد الذي قطعته مع آبائهم يوم امسكتهم بيدهم لاخرجهم من ارض مصر حين نقضوا عهدي فرفضتهم يقول الرب.33 بل هذا هو العهد الذي اقطعه مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام يقول الرب. اجعل شريعتي في داخلهم واكتبها على قلوبهم واكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا.34 ولا يعلّمون بعد كل واحد صاحبه وكل واحد اخاه قائلين اعرفوا الرب لانهم كلهم سيعرفونني من صغيرهم الى كبيرهم يقول الرب. لاني اصفح عن اثمهم ولا اذكر خطيتهم بعد" إر 31 : 31-34

سوف يكون هذا العبد عهدا للأمم:

"6 انا الرب قد دعوتك بالبر فامسك بيدك واحفظك واجعلك عهدا للشعب ونورا للامم7 لتفتح عيون العمي لتخرج من الحبس المأسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة" إش 42 : 6،7

"8 هكذا قال الرب. في وقت القبول استجبتك وفي يوم الخلاص اعنتك. فاحفظك واجعلك عهدا للشعب لاقامة الارض لتمليك املاك البراري" اش 49 : 8

عمل هذا العبد هو أن يموت:

"12 لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين" اش 53 : 12

دم الذبيحة حتى يختم على العهد:

"8 واخذ موسى الدم ورشّ على الشعب وقال هوذا دم العهد الذي قطعه الرب معكم على جميع هذه الاقوال" خر 24 : 8

بطرس يشير الى أن يسوع هو عبد الرب في العهد القديم:

"13 ‎ان اله ابراهيم واسحق ويعقوب اله آبائنا مجد فتاه يسوع الذي اسلمتموه انتم وانكرتموه امام وجه بيلاطس وهو حاكم باطلاقه"‎. أع 3 : 13

بطرس يشير إلى دور عبد الرب حسب ما جاء في العهد القديم:

"25 ‎انتم ابناء الانبياء والعهد الذي عاهد به الله آباءنا قائلا لابراهيم وبنسلك تتبارك جميع قبائل الارض‎.26 ‎اليكم اولا اذ اقام الله فتاه يسوع ارسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره" أع 3 : 25،26

"27 ‎لانه بالحقيقة اجتمع على فتاك القدوس الذي مسحته هيرودس وبيلاطس البنطي مع امم وشعوب اسرائيل" اع 4 : 27

متى كتب عن تتميم نبوة إشعياء عن فكرة عمل عبد الرب في المسيح:

"لكي يتم ما قيل بإشعياء النبي القائل: هوذا فتاي الذي اخترته حبيبي الذي سرت به نفسي. أضع روحي عليه فيخبر الأمم بالحق. لا يخاصم ولا يصيح، ولا يسمع أحد في الشوارع صوته. قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة مدخنة لا يطفئ حتى يخرج الحق إلى النصرة. وعلى اسمه يكون رجاء الأمم" مت 12 : 17 – 21،         اش 42 : 1 -4

"لكي يتم ما قيل بإشعياء النبي القائل: "هوذا أخذ أسقامنا وحمل أمراضنا"         مت 8 : 17، اش 53 : 4

كذلك كتب لوقا عن أن يسوع هو عبد الرب في الوظيفة المسندة له:

"روح السيد الرب علي لأن الرب مسحني لأبشر المساكين، ارسلني لأعصب منكسري القلب لأنادي للمسبيين بالعتق وللمأسورين بالإطلاق. لأنادي بسنة مقبولة للرب وبيم انتقام لإلهنا لأعزي كل النائحين" لو 4 : 17 – 19، اش 61: 1 – 2

وهذا الجزء هو الذي قرأه يسوع عند بداية خدمته وقال:

"إنه اليوم قد تم هذا المكتوب في مسامعكم" لو 4 : 21

قارن ما قاله يسوع وما جاء في اش 35

"أذهبا وأخبرا يوحنا بما تسمعان وتنظران: العمي يبصرون، والعرج يمشون والبرص يطهرون، والصم يسمعون والموتى يقومون والمساكين يبشرون وطوبى لمن لا يعثر في" مت 11 : 4-6

"حينئذ تتفقح عيون العمي، وآذان الصم تتفتح. حينئذ يقفز الأعرج كالإيل ويترنم لسان الأخرس لأنه قد إنفجرت في البرية مياه وأنهار في القفر" أش 35 : 5 – 6

"لتفتح عيون العمي، لتخرج من الحبس المأسورين، من بيت السجن الجالسين في الظلمة" اش 42 : 7

كلمة عبد الرب لم تطلق على يسوع فقط، وإنما أطلقت في بادئ الأمر على شعب إسرائيل:

"وأما أنت يا إسرائيل عبدي، يا يعقوب الذي أخترته، نسل إبراهيم خليلي، الذي أمسكته من أطراف الأرض، ومن أقطارها دعوته وقلت لك : أنت عبدي. إخترتك ولم ارفضك" اش 41 : 8 ، 9

"والآن اسمع يا يعقوب عبدي وإسرائيل الذي اخترته، هكذا يقول الرب صانعك وجابلك من الرحم، معينك: لا تخف يا عبدي يعقوب ويا يشرون الذي إخترته" اش 44 : 1 – 2

"لأجل عبدي يعقوب، واسرائيل مختاري، دعوتك باسمك لقبتك وأنت لست تعرفني" اش 45 : 4

إذا كان لقب عبد الرب قد أطلق على شعب إسرائيل فلماذا إذا نريد أن نعطي هذا اللقب لآخر؟

" ايها الصم اسمعوا. ايها العمي انظروا لتبصروا. من هو اعمى الا عبدي واصم كرسولي الذي أرسله. من هو اعمى كالكامل واعمى كعبد الرب.ناظر كثيرا ولا تلاحظ. مفتوح الاذنين ولا يسمع. الرب قد سرّ من اجل بره. يعظّم الشريعة ويكرمها.ولكنه شعب منهوب ومسلوب قد اصطيد في الحفر كله وفي بيوت الحبوس اختبأوا. صاروا نهبا ولا منقذ وسلبا وليس من يقول رد من منكم يسمع هذا. يصغى ويسمع لما بعد. من دفع يعقوب الى السلب واسرائيل الى الناهبين. أليس الرب الذي اخطأنا اليه ولم يشاءوا ان يسلكوا في طرقه ولم يسمعوا لشريعته.فسكب عليه حمو غضبه وشدة الحرب فاوقدته من كل ناحية ولم يعرف واحرقته ولم يضع في قلبه " اش 42 : 18 - 25

اسرائيل لم تحقق مهمتها كعبد للرب وإبتعدت عن الله لذلك إحتاجت لعبد الرب الحقيقي لكي يعيدها إلى الله مرة أخرى.

ما المهمة التي فشلت إسرائيل (عبد الرب) في تحقيقها؟

١ـ إعطاء مجد الله بين الأمم، ونور للأمم، وبركة للأمم. فقد فشلت إسرائيل عبر التاريخ أن تتم قصد الله بها.

"وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض" تك 12 : 3

٢- ولكي يعود شعب إسرائيل إلى المهمة الأساسية التي أعدها الله له لابد أن يرجع الشعب إلى الله. كورش (مسيح الرب أش 45) قد أرجع المسبيين من اليهود إلى أورشليم. ولكن من سوف يعيدهم روحيا إلى الله؟ هذا هو الذي سيفعله عبد الرب "يسوع المسيح"

"والآن قال الرب جابلي من البطن عبدا له لارجاع يعقوب اليه فينضم اليه اسرائيل فاتمجد في عيني الرب والهي يصير قوتي. فقال قليل ان تكون لي عبدا لاقامة اسباط يعقوب ورد محفوظي اسرائيل. فقد جعلتك نورا للامم لتكون خلاصي الى اقصى الارض." اش 49 : 5 ، 6

ما العمل أو المهمة التي سيقوم بها عبد الرب؟

1-    المهمة تجاه اليهود: وهو المهمة الأولى والأصلية مت 10 : 5 ، مت 15 : 24

  1. a.إرجاع شعب الرب روحيا إلى الرب اش 49 : 5
  2. b.قطع عهد جديد بين الله وإسرائيل (بدم يسوع المسيح) اش 52 : 12 ، ار 31 : 31 – 34
  3. c.شفاؤهم وتحريرهم ورفع أحزانهم إش 61 : 1 – 2 ، إش 35 : 5 ، 6

2-    المهمة تجاه الأمم: أن يكمل ما فشل فيه عبد الرب (إسرائيل) في تحقيقه وهو إعطاء مجد لله بين الأمم:

  1. a.وأن يكون نور للأمم . اش 42 : 6 ،
  2. b.وان يخرج الحق للأمم. اش 42 : 1

فماذا تم من هذه المهمات؟

أولا: المهمة تجاه اليهود:

"هؤلاء الإثنى عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلا: إلى طريق أمم لا تمضوا وإلى مدينة للسامريين لا تدخلوا. بل إذهبوا بالحري إلى خراف بيت إسرئيل الضالة" مت 10 : 5

"فأجاب وقال: لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرئيل الضالة" مت 15 : 24

إختيار الإثنى عشر تلميذا كان رمز لإرجاع أسباط إسرئيل الإثنى عشر. فقد أطلق عليهم لقب القطيع الصغير والذي كان يستخدم على البقية الباقية من شعب إسرائيل.

"لا تخف أيها القطيع الصغير، لأن أباكم سر أن يعطيكم الملكوت" لو 12 : 32

دخوله إلى أورشليم وتتميمه لنبوة زكريا:

"إبتهجي جدا يا إبنة صهيون، إهتفي يا بنت أورشليم. هوذا ملكك يأتي إليك. هو عادل ومنصور وديع، وراكب على حمار وجحش ابن آتان" زك 9 : 9

حديثه مع التلميذين في الطريق إلى عمواس. فكان يشرح لهم أنه بموته قد تم خلاص إسرائيل

"ونحن كنا نرجو أنه هو المزمع أن يفدي إسرئيل"، "أما كان ينبغي أن المسيح يتألم بهذا ويدخل إلى مجده" لو 24 : 21، 26

أحداث أخرى كثيرة توضح إتمام مهمة خلاص إسرئيل:

العهد الجديد، الهيكل الجديد، الفصح الجديد، فداء اسرئيل، الفترة بين أحد الزعف وأحد القيامة.

كل هذه الأمور هي دلائل لإتمام مهمة عبد الرب حسب الكتب بالنسبة لشعب اسرئيل.

ثانيا: المهمة تجاه الأمم:

"وبالحق أقول لكم: إن أرامل كثيرة كن في إسرائيل في أيام إيليا حين أغلقت السماء مدة ثلاث سنين وستة أشهر، لما كان جوع عظيم في الأرض كلها. ولم يرسل إيليا إلى واحدة إلا إلى امرأة أرملة، إلى صرفة صيداء. وبرص كثيرون كانو في اسرائيل في زمان إليشع النبي، ولم يطهر واحد منهم إلى نعمان السرياني" لو 4 : 25 – 27

تكلم الرب يسوع عن إمراة صرفة، ونعمان السرياني كنماذج لإستجابتهم للرب مع الرغم أنهما من الأمم. وهذا لكي يفتح اذان اليهود بأن عبد الرب سيكون نورا لجميع الأمم.

كذلك تكلم عن قائد المئة الأممي:

"فأجاب قائد المئة وقال: يا سيد لست مستحقا أن تدخل تحت سقفي، ولكن قل كلمة فقط فيبرأ غلامي....فلما سمع يسوع تعجب وقال للذين يتبعون: الحق أقول لكم لم أجد ولا في اسرائيل إيمانا بمقدار هذا. وأقول لكم: إن كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السماوات" مت 8 : 8 – 11

"لا تخف فإني معك. من المشرق آتي بنسلك، ومن المغرب أجمعك" اش 43 : 5

"هؤلاء من بعيد يأتون وهؤلاء من الشمال ومن المغرب وهؤلاء من أرض سينيم" اش 49 : 12

"ومن البلدان جمعهم، ومن المشرق ومن المغرب، من الشمال ومن البحر" مزر 107: 3

"ولكي يبين غنى مجده على آنية رحمة قد سبق فأعدها للمجد. التي أيضا دعانا نحن إياها، ليس من اليهود فقط بل من الأمم أيضا" رو 9 : 23، 24

"وأزرعها لنفسي في الأرض وأرحم لورحامه(not my loved one) ، وأقول للوعمى (not my people) : أنت شعبي، وهو يقول : أنت إلهي" هو 2 : 23

"كما يقول في هوشع أيضا: " سأدعو الذي ليس شعبي شعبي، والتي ليست محبوبة، محبوبة" رو 9 : 25

"فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمدوهم باسم الآب، والإبن، والروح القدس." مت 28 : 19

"وقال لهم: "هكذا هو مكتوب، وهكذا كان ينبغي أن المسيح يتألم ويقوم من الأموات في اليوم الثالث. وأن يكرز باسمه بالتوبة ومغفرة الخطايا لجميع الأمم، مبتدأ من أورشليم" لو 24 : 46 – 7

"الآن تطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام. لأن عيني قد أبصرتا خلاصك الذي أعددته قدام وجه جميع الشعوب. نور إعلان للأمم ومجدا لشعبك إسرائيل" لو 2 : 29 – 32

"أنتم أبناء الأنبياء والعهد الذي عاهد به الله آباءنا قائلا لإبراهيم: وبنسلك تتبارك جميع قبائل الأرض" أع 3 : 25

بطرس يتقابل مع كرنيليوس وإنسكاب الروح القدس على الأمم. أع 10 ، 11

وفي مجمع الكنيسة في أورشليم أع 15 : 12 – 17

لذلك فنحن نقول أن الله لم يرفض اسرائيل وأن وعده لهم بالخلاص لم يسقط:

"فأقول: ألعل الله رفض شعبه؟ حاشا ... لم يرفض الله شعبه الذي سبق فعرفه" رو 11 : 1، 2

رو 11 : 16 – 18

وبدخول الأمم ليصبحوا جزءا من إسرائيل فإنه قد تمت مشيئة الله والتي إبتدأت بالوعد لإبراهيم لتبدأ بإسرائيل ثم تمتد لتشمل جميع الأمم. وبموت المسيح وقيامته فإنه أتم عمل عبد الرب في إرجاع شعب إسرائيل وخلاصه، وكذلك في إمتداد سيادته ليشمل جميع الأمم.

"الذي إذ كان في صورة الله، لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله. لكنه أخلى نفسه، آخذا صورة عبد، صائرا في شبه الناس. وإذ وجد في الهئية كإنسان، وضع نفسه وأطاع حتى الموت، موت الصليب" فل 2 : 6 – 8

 

القس: نشأت وليم خليل

Go to top